على أبواب الشتاء...بقلم الشاعر علي قشطة
على أبواب الشتاء
ومعطفي المغسول
من غبار الخريف
وكل حبة مطر
تسرق من ضباب أنفاسي
رذاذة إنتظار
تغرسها حول أقدامي
فما أقدامي سوى
جبال جليديه
طال بها الانتظار
ظن الرداد أن لا شئ
يحركها
وأنها ميتة الأقدار
لا عودة لي
كيف؟
وانا السراب
ما رأيت بعد
ولا نامت عيوني
ولا قتلني برد
وهناك على المدى
أعمدة ومحطات
وخفايا وشوق
وبرق ورعد
وطيور تنتظر
يسكن الهبوب قليلاً
لتحمل لي رد
كمسمار أنا في مكاني
في إنتظار باقة ورد
وحقيبة تحملها عيوني
يطمئن بها قلب
أنتظر دفء يداي
من يداها تشعل درب
أحظنها أغمض عيوني
ينغمس قلب بقلب
يعارك شعرها جفوني
كأننا بساحة حرب
يسبح دمعك في عيوني
تتعاطاه شفتي جرعة حب
صوتاً بعيداً يناديني
إنتظر تزداد قرب
وصوت أسرع يناجيني
السراب يزداد قرب
لما يا دنيا تعاديني
أبيع نفسي بحفنة حب
بكل إنتظار تخونيني
وبكل أوهامك
أحمل قلب
سأبقى على قارعتي
إما تحمليني
وإما وداعاً لآخر درب
تبدأ القصة للنهايه
هذه الدنيا تنهي اي حب
إما أن نجري معاها
أو نزداد لله قرب
سبحان من دنيا سماها
وجعل العذاب فيها حب
من كل ومع كل ولكل حب
بقلمي
علي قشطه

تعليقات
إرسال تعليق