المآذن...بقلم الشاعر دياب محمود حسن
المآذن
*****
من أعلى المباني الشاهقة
تبدوا المآذن في الفضاء سامقة
ترتاح عيني عندما أراها
دوماً لغيرها من المباني فائقة
هي في الأرض علامة
وقت الصلاة بالتوحيد ناطقة
تعاند الليل والعتمة حالكة
فتشق وجه الظلام مشرقة
وعناقيد النور ترقص زاهية
كشهب تختفي وتظهر بارقة
صوت الآذان يهز جوانحي
وحروفه في النفس تبقى عالقة
فأرددها خلف المؤذن راجياً
أن تبقى روحي في الصفاء غارقة
وأمضي إلى الصلاة مُسرعاً
وأغسل نفسي من ذنوبٍ حارقة
الله أكبر تنطلق في مسمعي
ومادونها نشازٌلا تهواه الذائقة
وأعجبُ من قومٍ تجاهلوا
وأصوات المآذن للمسامع طارقة
أمنيتي أن يبقى صوتك عالياً
ويدق سمع الكارهين مثل الصاعقة
دياب محمود حسن

تعليقات
إرسال تعليق