انا ابن ذاك الرب...بقلم الشاعر الكبير د. يونس الحسن
كنت أتمنى على جل من أحبهم من النجباء الشعراء
أن يرحموا نصوصهم من فيض الغزل المفرط بحواء
طبعا من الجنسين.فأخذ إحداهن الغرور ..وذلت ..
فأخذني العناد ...برد الحجر..
قائلا :
أنا ابن ذاك الرب
ﻻأفنى وﻻأموت
ﻷنه نفخني روحا
من آياته
أن ﻻفناء لملكه
فهو مليكي
وملاكي
وقلدني وزيره
فيما يشاء
وكنت ياحواء
من مشيئتي..
وكتبتك.
حاضنتي
كي تسعدين
منذ ولدت...
إلى أن تفنى الحياة
من الحنين
فانا لك
كل المكان
وانا الفضاء والقضاء
والزمان والحنان
والجنان واﻷمان.
وانا الفريد لك
القرين
إن أردت تهنئين....

تعليقات
إرسال تعليق