أيها الجناة...بقلم الشاعر د. احمد اسماعيل الفلاح
أيها الجناة
في العالم
ماذا فعلتم
بسوريا الوطن
لقد حققتم مأربكم،
تضرعت روحي في هذا
الزمن الملتهب بنيران الحروب،
بدأت هواجس الخوف تتسلل إلى احساسي
بأن الحب بدأ يتلاشى من هذه
الشعوب التي فقدت روح الحب
والود الذي هو مصدر غذائنا الروحي.
إن جذور الأمس
لازالت تحيا بنفوسنا.
فليكن كلٌّ منّا وتداً لخيمة الوطن حتى ترسي النفوس
وتهدأ وتطمئن..
عند ذلك تفوح رائحة الحب الذي فقدناه منذ أن أعلن ذاك الصيف الحار الذي كوى قلوبنا بفقدان أخلتنا..وأصدقائنا
وهاهي سورية
تنادي أبنائها لوحدة الصف من جديد حتى نستطيع أن نلد الحب المفقود
أحمد اسماعيل الفلاح

تعليقات
إرسال تعليق