الطير الشادي...بقلم الشاعر د. سهيل عاصي
- الطَّيرُ الشَّادي -
أُعانقُ ، كُلَّ حُبٍّ ، في فؤادي
وَأَفخرُ بالفؤادِ كَطَيرِ شادي
وَتغسُلُني، الدُّموعُ ، ولا حَياءٌ
ويَنطقُ خافقي ، طِلتُم بُعادي
أَلا ياطَيرُ ، بَلِّغهم حَنيني
وَشوقٌ لا يبارحُهُ سُهادي
وَأَمضي ياخريفَ العُمرِ حُبَّاً
يُعَذبُّني .. بتشطيرِ .. الفُؤادِ
أخاطِبُ كُلَّ صَبٍّ هامَ شوقَاً
وَيَحضُرُني الحنينُ مَعِ الوِدادِ
وَحَقُّ اللّهِ ، لم يَبرَح ، خيالي
وَليفُ الرُّوحِ .. يافَخرَ العِبادِ
أُناجيهِ .. مَدَى الأيَّام عمري
وَيَبقى بِالدُّنا سِرِّي ، وَزادي
أُعَذِّبُهُ .. وَأَعشَقَهُ .. لِأَنّي
كَما قَيسٍ ، وَلَيلى والجُوادِ
د. سهيل عاصي
٣١/ ١/ ٢٠٢٠
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق