كن وشأنك...بقلم الشاعر عبد القادر أبعولا

كن وشأنك

دع الكلب يعوي وامتط الآن سلما
فليس يضر الغيم نبح من الكلب

دعوهم وأحوال الخيانة إنما
صفاؤك يهديهم إلى أحسن الدرب

وما الذهب إلا أن تسبك صهره
وما الود إلا أن يكون من القلب

سماؤك تعلو إن تدفقت ماءها
بصفو وجنبت المقالة من كذب

وأرضك يزهو زهرها وثمارها
إذا صح فيها الحَب وانحاز عن ذئب

ولكن إذا ما الحَب فيها معلل
لقد ينبتن الأرض شيئا من الشجب

لذا لا يصح الحُب إلا صفاءه
وما الحَب إلا إن صفا عن ردى العذب

عليك وأثمار الصفاء فإنها
أمان لجانيها وفلفلة اللب

وكن  ناشطا كي لا يغرك ساكن
كما جعل الإخوان يوسف في الجب

شعر/
عبد القادر محمد الأول أبعولا.
الجلالي_الرشادي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد