اشتقت لك ...بقلم الشاعر الكبير د. سهيل عاصي
اشتقت لك .!
تُعاتِبُني الحَياةُ وَأَنتَ فخري
وَيَسلاني وَيَحويني العَزاءُ
وَيَرميني البُعادُ على طَريقٍ
وتَجرحُني الجراح ولا دِماءُ
أَلا يابَحرُ .. ياجاري ، تَمَهَّل
أَلا تَعلم ، تَعاهَدنا الإِخاءُ .؟
أُعاتِبُ خافِقَاً لِمَ ماتَ حُبِّي
وَأَعبُدُ بالوَفا ، حَاءٌ وَ بَاءُ .!
فَيَرسو الشَّوقُ حيناً بعدَ آهٍ
عُلا العَلياءُ مايَعلُو الفَضاءُ
أَلا ياصَدرُ ، عَذَّبَني ، سُهادٌ
وَيَقتُلُني بِحُضنِكُم ، الجَفاءُ
أَلَا ياقلبُ أَضناني حَبيبي
وَقلبٌ لايُجاريهِ ، البُكاءُ
وَأرجوُ أن يَكونَ العُمر يَرنو
إِلى عَهدٍ مضى ، أينَ الوَفاءُ .؟
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق