الفردوس المفقود...بقلم شيخ السجالات البدري زايد

بمناسبة نكبة يناير المتمثلة في خروج العرب من الأندلس عام 1492 ميلادية. أضع بين يديكم قصيدتي بالعامية
الفردوس المفقود
لما العالم بدا يتثتي
ويقول ان تاريخها فتنا
شهدوا بأن طارق وجنوده
كانوا فرسان غرناطة الجنة
كان فاتح ومضيق يشهد له
وانا شاعر وكمان بابعت له
مواويلي وزرياب غناها
وكمان ولادة بتكتب له
والعقد فريد ويا الطوق
بيجددوا لبلادنا الشوق
وان قلت عليها دي أسبانيا
راح اقوللك ياد صحصح فوق
دي طوايف حكمتها وفيها
ودي ناسها مرابطين تلاقيها
ماهو مد وجزر ح اغنيلها
اندلسي وموشح ليها
واشهد واحكم قول يازمان
عن زجالنا ابن قزمان
ولا شاعرنا ابن زيدون
كتبوا قصايد للإنسان
ويا تراث وعمارة وفن
حكما وخلوا العقل اتجن
خلوا قصايدي تقول وتعيد
امتي ياامة عظيمة تحن
لتاريخها وأمجادها تعود
ترجع تاني الدنيا تسود
وبتكتب للدنيا حضارة
كلها علم وفن وذوق.
تحياتي
البدري عبدالرحمن زايد
الشهير ب شيخ السجالات
البدري زايد
تعليقات
إرسال تعليق