شيخ القريض...بقلم الشاعر الكبير د. سهيل عاصي
- شَيخُ القريض.! -
وَيَخزُلُني حَيائي .. وَلا حَياءُ
وَأَمضي دونَما حَدسٌ عَجيبُ
أنادي لِلقوافي على سطوري
لِتَستقي من مآقيها الطُّيوبُ
وَأَنسُجُ من خَيالي شَيخُ شِعرٍ
لِتَرتَمي بَينَ أحضاني الطُّيوبُ
يناديني على عَجَلٍ .. حَيائي
وَيُسعِدُني مَعِ العَصرِ الغروبُ
ليَمشي خافِقي ، بَينَ الغَواني
يَتيهُ مُتَيَّمَاً .. وَجدٌ .. قَريبُ
بِآهاتِ العذارى وَأَلفُ طاسٍ
وقُرطاسُ اليَراعِ بَدا يُجيبُ
وَدَمعٌ والمَآقي تَفيضُ سَكرى
عَلى خالِ الجَبينِ أَتَت تَؤوبُ
سَئِمتُ العِشقَ يَومَاً بَعدَ يَومٍ
عَلى طَلَلٍ بَدا شيئٌ ، عَجيبُ
د . سهيل عاصي
٢٠٢٠/١/٢١
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق