الانتصار والتاريخ...بقلم الشاعر الكبير د. سهيل عاصي
- الإنتِصارُ وَالتَّاريخ -
شاءَت ظُنوني أن ترى النَّصرَ آتياً
فالنَّصرُ فينا .!. مَحطَّةٌ ، وحُضورُ
ياأُمَّةٌ .. والنَّصرُ ، عِندَها .. عادَةٌ
وَانظُر ، رَوابي مَيسَلونَ ، تثور
فَخرُ القوافي يوسُفٌ وَرِجالُهُ
قَد خَطَّ ، دربَاً شائِكَاً وَسُفورُ
وَالعَظمَةُ النَّجلاءُ رمزُها يوسُفٌ
فَخرُ اللَّيالي وَضَوؤُها ودُهورُ
ياياسمينَ الشَّامِ أَرضُكَ جِلََقَاً
بَينَ البوادي ، سواسَنَاً وعَبيرُ
والغَوطَةُ الغَنَّاءُ زَهرُها يَنثَني
عَبرَ السِّنين ِ هُنَيهَةٌ وعُصورُ
ياشَامُ والشَّهباءُ ، يامَهدَ النَبي
وَالسَلسَبيلُ ومَرجَهُ اليخضورُ
د. سهيل عاصي
١/٢/٢٠٢٠
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق