اسرج خيلك...بقلم الشاعرة رولا محمد

أسرِجْ خيلَكَ 
و انطَلقْ أيُّها  البَطَلُ
فَسيوفُ الغدرِ  حَولكَ
تُصَلصِلُ  و تَحتَدِمُ
أطلِقِ  العِنانَ 
لزَئيرِ  خَطواتِك
ودَع نيرانكَ تحتَ
أقدامِ  اعدائِكَ تضرَمُ
أسَدُ  الساحات ِ أنتَ
في كُلِّ المَيادينِ جُلتَ
برأً  بحراً  جواً
انتَصرتَ
زَلزَلتَ عَرش الطُغاة
هَدَمتَ صَرحَ البُغاة
علَّمتَهُم كيفَ يَشتَهونَ
الممات
وكيفَ يكون ُ النَدَمُ
تَشَبثتَ بِتُرابِ الأرض
استَبسلتَ دِفاعاً  عن العَرضْ
سَطرت َ بدِمائُكَ 
أسطورةَ  المَجدْ
فَكُنتَ  أنتَ
القِرطاسُ و القَلَمُ
َجَرَّعتَ  اعدائكَ
كأسَ  الرَدى
فأمسوا  يهابونَ
صَوتَ  الصَدى
فَيَتَعثرونَ وبعضُهم
بِبعضٍ  يرتَطِمُ
نَذرتَ  روحَكَ
لِوطَنِكَ  قُربانْ
أقسَمتَ أن  تُعيدَ
بِسواعِدَكَ  الأمانْ
صَمَمتَ ألا  تحنُثَ
بالأيمان
فيَا  نِعمَ   النَذرُ
و يا نِعمَ  القَسَمُ
رِجالُ اللهِ المَيامين
كُنتُم كالبُنيانِ  المَرصوص
صنتُمِ   العَرين
وحدتُمِ  الصفوف
اتَبَعتُم ما كانَ 
في القُرآنِ  مَنصوص
فحَققتُم النَصرَ المُبين
وكُنتُم ممَن تَوحَدوا
وبِحَبلِ  اللهِ اعتصَموا
بورِكَت  جهودَكُم 
يا أسيادَ  الرِجال
فتَحتَ  أقدامَكُم 
سقَطَ  المُحال
وعادَتْ  سوريتُنا
مَلِكة تتَربعُ  على
عَرشِ  الجَمالْ
وتتوجَت  بالراياتِ
رؤوسُ  القممُ
حََماكَمِ  اللهُ 
وسددَ   رَميَكَم
وثبَبَتَ  أقدامَكُم
وشافى  جَرحاكُمْ
ورحمَ الشُهداءَ  مِنكُم
وجَعلَهَم في عليين
معَ الأبرارِ  والصالحين
في جَناتِ  عَدنٍ
ينعَموا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد