سيوف شعري...بقلم الشاعر محمد وهبي الشناوي

" سُيُوفُ شِعْرِي "
★★★★★★★

وَسُيُوفُ شِعْرِي
قَدْ ألَـمَّ بـِهَا الْخَـطَرْ

لَـمَّا نَسَجْتُ شَـوْقِي 
إلَيْكِ وَقْـتَ السَّـحَرْ

وَحُرُوفُ وَلَـعِي بِكِ
ثَـارَتْ تُـنَاطِحُ الْقـدَرْ

إِمَّـا يُرْسِلُـهَا إِلَيْكِ
وَإِمَّـا أنْ أنْتَـحِرْ

تَـحَايَا الشِّـعْرُ وَالشَّـاعِرْ
لِـلْمُـلْهِـمَةِ الْمُـبْــهِرَهْ

تَـحَايَا الْـقَلْـبُ وَالْقَـالَبْ
لِـلْمُشْمِسَةِ الْمُـقْمِرَهْ

إِلَامَ الْـعـَيْـنُ وَالسَـاعِدْ
يَـشْتَقْـنَكِ يَالْمُزْهِرَهْ

إِلَامَ الْـعـُمْـرُ وَالـرَّاهَـبْ
يَـنْتَـظِرْنَكِ بِالْهَاجِرَهْ

مَـازَالَتْ دُنْـيَايَ لَــيْلٌ
لَـمْ يَـزَلْ دَرْبُ حُـبُّكِ طَـوِيِلْ

مَـازَالَتْ أَشْوَاقِي جَمْرٌ
لِمْ لَا يُـطْفِـئُـهَا حِــبْـرٌ يَــسِيِلْ

مَـازَالَتْ عَيْنَايَ تَـهْذِيَ
لَـمْ يُــشَافِـيِـهَا طِــبٌّ بَــدِيِــلْ

أَتُــرَانِي أَلْــقَاكِ يَــوْمَــاً
أَمْ تُـرَاهُ الرَّدَىٰ يَشْفِي عَلِيِلْ

★★★★★★★

مشاعر وقلم
" محمد وهبي الشناوي "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد