سيد افندي بيه...بقلم الشاعر فتحي موافي الجويلي

سيد افندي بيه..
مدير عام على درجه وكيل وزارة بإحدي المصالح الحكومية ..أتم عامه الستين وجاءه التقاعد ينادية مرحبا بالأخ الكريم بن الأكرمين..
مرحبا بمن ادى الأمانة وكمل الرسالة
واخلص لله قبل العمل ورضى الضمير.
اعطيت للعمل الكثير والكتير ..وحان.
وقت التكريم..بعد العطاء الكبير..
أجتمعنا جميعا كبيرا وصغيرا بالمصلحة
لنودع البية المدير..صاحب البصمة الذكية
والرائحة العطرة الراقية. والفكر السليم..
معنى الالتزام والتضحية وصديق قبل زميل..
وأخ قبل  مدير.. اجتمعنا لنهنئ ذو الصفات
الحميدة والشخص القدير..
إنه سيد بيه المدير..
الوقت الآن الكلام والتقدير والتكريم..
تكلم وكيل الوزارة  والسكرتير وأثنى على
مكارم خلقه الرفيع..وجهده وعرقه ومجهودة
الكبير فى أرساء المحبة بين الجميع..
والإخاء والقدوة والالتزام والتقدير..
ثم زملاءه بدؤوا يتكلمون..
ويبدعون بالحديث عن قيمه سيد بيه المدير..
وكم كان أخ وصديق..للكل والجميع..
وهو قدوة لنا وللجيل القادم من المبدعين..
تحيه أحترام  وتقدير..
لمن أفنى عمره وجسده وبدنه وجهده
وعلمه من آجل الكل والجميع..
لم يبخل على عمله بآي شيئ..
فحان وقت التبجيل و التكريم..
بعد كل هذا العمر المديد..
وقت التكريم وساعه الرحيل.
شهادات إستثمار  وتقدير وتكريم..
بعد إنتهاء الحفله والتكريم....خرج
سيد أفندى بيه المدير.لآخر مره
ليستقل سيارة العمل. ..للعودة لمنزله
وعلامات الحزن  تكسو وجه ..
والدموع تنهار من العيون..
ك سقوط أوراق الشجر بفصل الخريف..
آنتهت  الآن. عشرة العمر والسنين..
وأنقطع النفس عن الجسد فأصبح
ميت سقيم......وصلت السيارة لمنزل البيه المدير.
فترجل الرجل من سيارته وكأنه لن يعود للحياة..
فراق.    بعاد..  ألم.   أليم.....بالروح. وبالفؤاد..
كم  هذا.  مؤلم.  وشديد....
ودع السائق  بحرارة. وشكره على خدمته له
ودعاه وسلم. عليه..ثم. صعد. شقته.
قدم تتأخر.  وآخرى. تزيد....
إضطرابا. وقدماه تتخبط. كأنه شل أو كسيح..
وصل شقته وطرق الباب مرات 
قبل أن يفتح الباب  وأهله كلهم ينتظرون.
وصوله...  ليهنئوه ويحتفلوا. بيه..
وما أن رآى الأهل. والأحباب والأصدقاء
والجيران.  كلهم مجتمعون....ليحتفلوا به
ويهنئوة ببلوغه مرحله التقاعد.والستين.
تبسم بسمه وزعها. للجميع....
ثم سقط صريعا ومات. وهم منه مندهشون..
فلقد خرج على المعاش. ومن الدنيا..
...كلها بسلام.  وأمن وقلب صادق سليم..
خرجت روحه بأمان..وسط أهله أجمعين..
أجاؤوا استاذي ليهنئوك أم ليودعوك..
لمثواك. الأخير.. فرح. بعده حزن..
هذا قدر الآمنين..قدر من عاش بقلب منيب.
رحلت  أستاذي بصمت رهيب..
لم تتحمل فراقك عن عملك وأصدقائك أجمعين..
فجاءك الموت واليقين...
فى لحظه لم تهن عليك العشرة والسنين..
تحيه شرف وأحترام وتقدير..
لشخصك الطيب ذو المكارم والسيرة
العطرة التى عنا لن تغيب...
سلام عليك ورحمه لروحك الزكيه
إلى يوم الدين.....
وداعا  أستاذى سيد بيه المدير..
ذو القلب  الرقيق. السليم..
كأننا. جئنا 
لحفل توديع وتأبين..
فتحي موافي الجويلي..
٧/١/٢٠٢٠

...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد