أريد أن اموت شوقا...لا أحيا مللا...جبرانيات للشاعر الكبير د. ثابت عبد الله

اريد أن أموت شوقاً ...لا أحيا مللاً
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
جبرانيات ...بتصرف
:؛؛؛؛؛؛؛؛؛::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أريد ان يكون في أعماق نفسي مجاعة للحب والجمال
لأنني نظرت فرأيت المستكفين  أشقى الناس

وأصغيت فسمعت تنهدات المشتاق المتمني أعذب
من عزف الأنغام العذبه

يأتي المساء فتضمّ الزهره أوراقها وتنام معانقة شوقها
وعندما يأتي الصباح تفتح شفتيها لاقتبال الشمس
فحياة الأزهار..شوق ووصال...

تتبخر مياه البحر وتتصاعد ثم تجتمع وتصير غيمه
وتسير فوق التلال والأوديه تلاقي نسيمات لطيفه

فتتساقط باكية نحو الحقول وتنضم إلى الجداول
لتصل الى البحر موطنها....فحياتها فراق ولقاء

كذا النفس تنفصل عن (الروح العام)وتسير في
عالم الماده وتمر كغيمه فوق جبال الأحزان
وسهول الأفراح..فتلقي بنسيمات الموت فترجع

إلى حيث كانت إلى بحر المحبة والجمال
                 إلى الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد