احلام اليقظة ...بقلم الشاعر القدير د. سهيل عاصي
أَحلامُ اليَقظَة .!
لَحنُ القَوافي خَمرَةٌ تَنتابني
تُشفِ اللَّهيبَ بِهِمَّةِ الخَفَقانِ
فَتَمُرُّ بي أَيَّامَ عُمري سُوَيعَةٌ
فَأَخالُها .. لَهَبَاً ، من البركانِ
وَأعُبُّ من صَهبائِهاألَمَاً وَقُل
صُوَرَاً تُؤجِّجُ سَكرةً بِعَناني
وأتوقُ كي أحياحَبيباً هائِماً
كَيماأُداعِبُ خاطري النَّشوانِ
وَأَعيشُ أَحلاماً فَأَجترُّالصِّبا
فَأَرى غَرامي يَستَبيحُ زَماني
وَأَرى وَليفاً وَالدِّيارَ وَمَرتَعي
وَصَبابَتي في لَوعَةٍ تَهواني
ياليتَ أَيَّامَ الغَرامِ مَع الصِّبا
تَدنو ، تَعودُ دَقائِقَاً ، وَثواني
نَقِّل فُؤادَكَ بِالغَرامِ ، هِوايَةً
فالحُبُّ جودٌ مِن جَوى هَيمانِ
لاتَترُكِ الأَيَّامَ تَمضي كَئيبَةً
فاسعَد لأَنَّ العمرَ يَبقَ ثَواني
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق