الفرار من الحب...للشاعر فتحي موافي الجويلي
،،،،(الفرار من. الحپ)،،،،،،
لست ادرى أين غابت عنى تلك العيون، كانت تراقبنى كل حين، وتحمينى من كل سوء،
تصوبنى عند الخروج عن المألوف،،وتصحح لي لغة الحروف ولو بنظرات العيون،
هل هجرتنى تلك الأنامل فغاب الإحساس والشعور،
أين فؤادي..!؟ من غيب النبض منى .وجعلنى أموت،
ترابطنى ليل نهار دون تقصير،،
ترافقنى بكل الحروف والسطور،،
أفاتنة هى ..أم قلبى بها شغوف،،
بل مقتول بسهم تلك العيون،،
جرحتنى فلا تلومون،،
أصابتنى دون شعور،،
أحتاج لمن يرشدنى لنبض سليم،،
أحتاج لرؤية الطريق،،
ليحتضنني ظل وكأنى موجود،،
يا أيها الشوق الرهيب،،
كيف تتمسك. بالنفس قبل الروح،،
وتتنهد الغرام قطرات من نور،،
تخترق الصدر فتسكن الضلوع،،
إنى من الآهات أتوه،،
وأذوب مثل البخار وقت الشروق،،
قطرات الندى تتهامس مع أوراق
التوت. توشوشها بهدوء،،
فماذا تهمس وتقول،،
ليس همسات شفاه
وليس نظرة عيون
وليس لمسة يد
بل رقة قلوب
ونور. يعقبة نور
أيها الحالمون بالإشراق
قبل النور،،كم مر عليكم،،
من نعاس وسبات ونوم،،
غدا ،،سيحلق نبضنا الكون،،
وسيشعر بنا. كل مغرم
وكل عاشق. وكل مظلوم،،
وسنضئ بدل الشموع نجوم،،
والحپ يشغل ويسكن
العقول والأفئدة والنفوس،،
وننزع الكره والحقد والحروب،،
فتحى موافى الجويلي
١٢/١/٢٠٢٠

تعليقات
إرسال تعليق