الشاعر المغبون...بقلم الشاعر الكبير د. سهيل عاصي
- الشَّاعِرُ المَغبون -
سَلامَاً .. ياأميرُ الشِّعرِ ، هَيَّا
وَدَربُكَ شائكٌ ، قَد يَستَطيلا
أَسيرُ على دروبِ الصَّمتِ ماشٍ
لَعَلِّي أَهتدي .. خيرَاً سَبيلا
لِأَجني بَعضَ أَتعابي وَوَجدي
وَيُرضي رَبُّنا حَمدَاً .. جَميلا
لَأُثي بالجَميلِ .. لِكُلِّ جَنَّى
ثِمارَ الجَدِّ ، وَالسَّعيِ الطَّويلا
إلَهُ الكَونِ يَسِّر لي ، مَآلي
وأَحييني حياةَ الجاهِِ جيلا
وَيَسِّر غايَتي ، حَقِّق ، مُرادي
بِفِعلِ الخيرِ ، والخَطبُ الجَليلا
وَأَنصِفني معِ القانونِ حِكمَاً
لِتَبقى حَظوَتي الشَّيئَ القَليلا
ويبقى العَدلُ بِالدُّنيا صِراطٌ
وَسَلسَلُ بِالدُّنى كالسَلسَبيلا
يُغَنِّي الشاعِرُ المَغبون حينَاً
وَيُنشِدُ مع مُطَوَّقَةٍ ، هَديلا
وأشكُرُ خالِقي عُمري بِصَبري
لِأَنَّهُ ، لايُبارحني .. طَويلا
وأَمضي كُلَّ أَيامي .. هَباءً
وَكَدَّاً ، قَد يُوَشيِّهِ .. العَويلا
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق