تجلدني الخيبة بسياط الظنون...للشاعر القدير د. يحيى بوحسون

تجلدني الخيبة بسياط الظنون
وما من فرار
ينهيه ضوء النهار
ليتخذ الحرف كينونته..
وان صعب القرار.
ليستقر في الروح روحا
حروفا شهية الاجترار
عبقة كالورد
نازفة كالوجد
كبركان نار
أين القناعة.. والخنوع
والغياب..لهفة الحضور
ألا تشمي احتراق الضلوع.. ؟
وبحة الدموع..
يعانق الشفق مساءه
ويذبح الصباح أنين الشروق
لشعاع روح.. وشعور
كبله الحاح الحضور
وفي كل همسة...
بركان يثور...
لا تتساءلي من أنا..
اقبليني كما أنا...
ما كنت يوما سيدا للغموض
ولا أُجيد ارتداء الوجوه 
كلني كالثلج...
كالضوء...
واضح.. كحقيقة غفلها الزمان
أزيلي مكامن القلق...
فلا يليق بروحك إلا الألق
بشري الزمن بنبوءة ضوء
يرفضها الظلام
يحاربها الأنام
تعالي ..فموانئي بر الأمان
لنبدع حكاية ولادة لصبح جديد
يعلم الظلام طريقة بدء الحياة
......
يحيى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد