كأي صلاة ...بقلم الشاعر فيصل جواعنه

كأي صلاة تمر عينيك
على قبري
 على باب مسجدنا القديم 
تقرأك الحروف بكاء"
فينتقض الوضوء 
ونبدأ  عن الماء نبحث
من جديد
في مزارع  الدجاج 
او معاصر الزيت القديمه
لنطهر حظيرةالغنم  
التي عادت تهرول من جديد 
مسرعة 
موبؤة
الى العدم
اعرفك  وانت في حالة الندم
واصلك 
يا ابن الذين
انت و الحياة
ومن غير شك
لا الجود تسلكه
وما اقتربت منك اليه 
اي قدم
 حتى الكرم 
انت بلا حس  
او انت رجس
واسألوا هذه الوجنات
 يا   راعي  الغنم 
تسعل
فينطلق الرذاذ
ويرقص الحزن 
حينا من الزمان بلا طبل
والحرف 
بلا نغم
كم لهذا الزمان 
وكم لهاذا القلب 
حين ينزف 
من ورم
ستقول ما قالت شفتاك 
في حال القسم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد