في خافقي ألم...بقلم الشاعر الزبير الطيب محمد
🌹في خافقي ألم🌹
في خَافِقي ألَمٌ والدَّمْعُ مِدْرَارُ
أيَرْتَقِي بِرِقابِ النَّاسِ أشْرَارُ
ويَعْبَثُونَ بِشَرْعِ اللهِ في سَفَهٍ
وهُمْ لإبْلِيسَ أعْوَانٌ وأنْصارُ
في سالِفِ الدَّهْرِ كُلُّ الكَونِ يَذْكُرُنا
بصِدْقِنا وعَوَالِي المَجْدِ نَخْتارُ
لا نَرْتَضِي الضَّيْمَ مَهْما كانَ مَوْقِفُنا
وَسَيْفُنا لرُؤُوسِ الظُّلْمِ بتَّارُ
ولايَزُورُ كلامُ الفُحْشِ مَجْلِسَنا
بَلْ فِيهِ خَيْرٌ وتَرْتِيلٌ وأذْكَارُ
مابالُ سُوْدَانِنا أبْناؤُهُ رَضَخُوا
للكافِرِينَ ومَنْ فِي دَرْبِهِمْ سَارُوا
أَنَتْرُكُ الدِّينَ والأخْلاقَ نَهْجُرُها
لأنَّ (مُؤْتَمَراً )بالدِّينِ غَدَّارُ
✍الزبير الطيب محمد
٨ جمادى الآخرة ١٤٤١هج

تعليقات
إرسال تعليق