مشاغب في رحم أمي...بقلم الشاعر عطا علي الشيخ
( مشاغب في رحم امي))
في رحم امي
كنت ابدو مشاغبا ...لكن سعيد
هبط الي ملك ...وقال
الان تهبط
بلحظه ستخرج تولد تبعث من جديد
قلت .....انتظر لعلك مخطئ
فليس لي من وطن
سوى هذا رحم أم ... وذاك قبر
اني اراه من بعيد
هل تراني مغفلا
اني استرقت السمع
فاهلي باتوا في العراء وفي الجليد
وانت تركلني وتذهب صاعدا
فلا عرفت ما اللجوء ولاطعم القهر عرفتة
ومن يباد او يبيد
قلت ... أمسك بك ...رجوتك أمسك بي
وكنت ادرك أن الكلام لا يفيد
قال كلام
في الظلام عرفته
الم تسمع بموسى والمرافق
قتل الصبي والسفينه واقام حائط من جديد
اهبط فان الله عالم الغيب
اصبر لتكون شاهد بزمان الردة او شهيد
وحين هويت بصرخة ....
هتف الجميع مباركا.....انه ولد وليد
حزموه.....
فهذا فبراير والسقف يدلف
والريح يعصف بابنا وليته كان حديد
وجاء ابي وفي يديه خشونه
والبسمه تملىء فاهه
انه تعب ومرهق حتى ببسمة كان شديد
وهذا جدي بلل الدمع غطاه
ايام ترك حارب قرب القناه
عاد جريح ....وتمنى لو ترك الدنيا شهيد
مدت يداها الوالده .....
الان يمكنني اراه ؟
غاب الالم عندما قالوا ذكر
فاليوم اصبح عندها أجمل الاعياد عيد
مغمض العينين كنت كدمية
وحين نظرت .....رايتهم
ياكلوا الخبز القديد
........
سبحان من خلق الحياة بصرخة ألم
صرخة صمت و صبر
بالوجوه ترتسم بكبر الكون بلا حد ولاتحديد
مخيم وشتات وأغتراب
وطن و بسمة أمل
أيها العالم لايهم
من مات في سبيل الدين شهيد
من مات في رباط ...شهيد
من مات دون ماله دون عرضه شهيد
من مات غريبا فهو شهيد
من مات قهرا وكمدا في زمان الشدة والرده شهيد
أيها الناس.... لا ترموني بحجر
شعب اختاره الله دون الخلائق كلها
يقارع الظلم ...في زمان العكس يعيش القهر
بغفران ربي كله شهيد شهيد
لازلت بعد هذا العمر مشاكس مشاغب
بالمحبة بالتفاؤل بالامل
اخلق لحظات السعادة بالحياة
كي ابدوا كشعبي رغم الالم سعيد
....عطا علي الشيخ ...

تعليقات
إرسال تعليق