غرام العاشقات...للشاعر الكبير د. سهيل عاصي
- غَرامُ العاشِقات -
بَلابِلُ .. بالبَراري ، تَبوحُ ، سِرَّاً
وَسِرِّي لن أَبوحُ بِهِ ، جَهارا
وَأُقسِمُ يَاغرامُ ، بِلَيلِ عِشقي
بِأَنَّ الرَّاحَ .. يُهدى للحَيارى
وَتَهوانِ الغَواني ، وَما أُحيلا
كَمَا المَجنونُ في سُربِ العَذارى
بِلَيلَى العامِرِيَّةِ مَعها ، عَبلا
وَقَيسٌ بَعدَ عَنتَرَ ، والغُبارا
أَلا يالَيلُ بَلِّغ عَن ، هِيامي
فَحُبِّي باتَ تَأسُرُهُ الغَيارا
وَمَوجٌ مَع نَحيبِ البَحرِ نَاجَى
أنينَ الغانِياتِ بَدَت سُكارى
تَنوحُ وَثُمَّ تَبكي في حَياءٍ
وَتسبَحُ بِالدُّموعِ وَتُطفي نارا
لَهيبُ الحُبِّ عذَّبَني وَأَضحى
فُؤادي ، حَالُهُ تَبغِ الفَرارا
د. سهيل عاصي
٢٠/٢/٢٠٢٠
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق