خاطرة منتصف الليل بقلم غازي جمعة
_ خاطرة منتصف الليل _
بدمي كتبت لها جواباتي
إن كنتم لا تصدقوني فاسألوها
حين غزا حبها قلبي
وهزم قلبي وسلم
خاضعا لأمر الحب
كنت في عنفوان الشباب والقوة
وكان قلبي فتيا كبدني
طلبت مني أن ترى دمي
ففعلتها وكتبت لها جواباتي بدمي
يا حبيبتي هل طلبت شيئا
ولم أحققه لك ولو
على حساب راحتي
كنت لك العاشق والمتيم
على طول الزمان
الان انحنى الظهر
وقل العنفوان
وغزا الشيب رأسي
وأموري في نقصان
ولم أعد ذلك الشاب
فقد أقمت عليه الأحزان
وما حز في نفسي
أنك تريدينني ذلك الإنسان
يعشق بقوة ويحب مثل أيام زمان
يا حبيبتي لا شئ يرجع كما كان
الحب لم ينقص كما تقولين
ولكنه نضج مع الأيام
وأصبح لا يقاس بالكلام المعسول
بل هو الآن يملأ حجرات القلب بأمان
لا شئ يستطيع إبلاغه من الكلام
وعليك أنت تحسينه بدون كلام
وإن كنت لا تحسينه فأنت
لم تحبي في يوم من الأيام
أفهمت يا حبيبتي أم أن كلامي
مبهم ولا يفهمه الإنسان
(( غازي جمعة ))

تعليقات
إرسال تعليق