صديقي وأخي...بقلم الشاعر الكبير د. سهيل عاصي
- صَديقي وَأَخي -
أُدَفِّئُهُ ، بِصَدري .!. وَبِالحَنايا
وَيَسكُنُ خافِقاً ، نِعمَ الصَّديقُ
أُنادي ، ياأَخي .. بَل أَلفُ آخٍ
بِشَمسِ العُمرِ دُمتَ أَخً صَديقُ
أَميلُ إِلى ، وُرودِ الخَدِّ حِينَاً
وَجِيدُ الظَّبيِ والقَدُّ الرَّشيقُ
فَأَلثُمُ مع عِناقِ الوَجهِ بَدرَاً
وطَلَّةُ عاشِقٍ .. حُرٌّ ، طَليقُ
حروفُ الشِّعرِ بَل نثرٌ يغنِّي
وَريحُ الطِّيبِ ياخَمرٌ عَتيقُ
شَقيقٌ ، قَد أشُدُّ بِهِ ، إِزاري
وَبَأسي بالوِثاقِ هوَ الوثيقُ
بِوهجِ مَحَبَّتي وَشِغافِ قلبٍ
وَعودُ البانُ والظَّبيُ الرَّشيقُ
وَوَقعٌ لِلصَّدى وَنَسيمُ روحٍ
وبَحةُ صَوتي والخَدُّ النََميقُ
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -
َ

تعليقات
إرسال تعليق