سئمت الوجد...للشاعر الكبير سهيل عاصي
سَئِمتُ الوَجدَ .!
وَيَسحَرُني حَبيبي بِابتِسامٍ
وَتَضحَكُ عَينُهُ قَبلَ الشِّفاهِ
وُرودُ الوَجه ِ.. ماأَحلا ، سَناهُ
وَثَغرُهُ باسِمٌ .. بَدرَاً ، يُضاهي يُعاتِبُني خَيالُهُ مِلءُ صَمتي
وَيَأسُرُني التَّباهي بما أُباهي
وذاكَ البَدرُ يَقرأُ لي عِتابي
وَأَلثُمُ طَيفُهُ ، فَوقَ الجِباهِ
وَيَدخُلُ حُبُّهُ مِحرابَ قَلبي
وَأَخطُفُ قُبلَةً قَبلَ اشتِهاهي
أَرومُ عِناقُها في كلِّ وَقتٍ
وَأَهتُفُ في عِناقِها : ياإِلَهي
لِيَأسُرَني الهِيامَ بِفَيضِ عِشقٍ
لِأَسقُطَ بالسَّواهِ مَعِ الدَّواهي
عَلى وَجهِ الأَديمِ يَفيضُ بَوحي
وَيعنو الوجهَ صِدقَاً لِا شتِباهي
د. سُهيل عاصي
٢٧/٢/٢٠٢٠
- المُتَمَرِّد -
تعليقات
إرسال تعليق