عندليب الصبح...للشاعر الكبير د. سهيل عاصي
- عَندليبُ الصُّبح -
سَأَكتُب .. ُ من شَفيفِ القَلبِ آهٍ
حُروفَاً .. قَد تَذوبُ ، مَعَ الدَّلالِ
فَلا والله ِ .. تَبقَ ، كَما .. بَريقٍ
سَريعًاً كَالوميض ِ على الجِبالِ
ليخفُتَ وهجُ أَحبابي بَصيصاً
أُجيبُ على التَساؤُلِ ، بِالسُّؤال ِ
أَلا ياعَندَليبَ الصُّبحِ ، فَاشدو
عَلى أَمَلٍ وَباتَ الوَصلُ غالي
صَباحُ الخَيرِ ، ياأَغلا الغوالي
أَهيمُ بِوَجهِ مَن سَكنوا خَيالي وَآهٍ .. ثُمَّ .. آهٍ .. يا حَبيبي .!
عَلى هَجرٍ ، كَما ضَربُ المُحال ِ
فَأَنتُم ، مَن يَتيهُ القلبُ فيهِم
على صُبحٍ .!. تُغازِلُهُ ، اللَّيالي
فأعنو لِلجَمالِ .. لَعَلَّ ، قَلبي
يَتيهُ العِشقُ من طَلَبِ الوِصالِ
د . سهيل عاصي
١٦/٢/٢٠٢٠
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق