حب وعبادة...بقلم الشاعر الكبير د. سهيل عاصي
- حُبٌّ وَعِبادَة -
وَتَكبُرُ ، في عُيوني ، كُلَّ يَومٍ
وَيأسُرُني ، حَيائي ، لن أُبالي
لِأَنَّكَ ، كُنتَ ، مِقدامَاً ، شَريفاً
تَزود ، عنِ الجَهالةِ ، بالوِصالِ
فَمَا أدراكَ ، بَعدَ السُّوءِ صَمتٌ
فَقَد أُغنيكَ في طَلَبِ السُّؤالِ
وَأَعلَمُ أَنَّ عُرفي فاق صَمتي
وَزادَ الجَهرُ من كُنهِ ، الجَلالِ
أُعانِقُ ، سُدرَةَ الباري ، وَلينا
وَأسجُدُ لِلحبيبِ مَدى اللَّيالي
وَأَخشَعُ عِندَ ذكرِهِ بِالحَنايا
وَأَقصُدُ لِلسَّما بَينَ ، اللَّآلي
وَسِرُّ العَينِ لَم يَبرَح خَيالي
وَسِمتُ العَين ، تَبقى بالهِلالِ
حَذارِ وَقَد رَأَيتُ .. العِلمَ آتٍ
لِمَ التَّأخيرُ في طَلَبِ المَعالي
وَطَيِّب فِكرَةً وَارحَم فُؤادَاً
صَفاءُ الرُّوحِ مِن شِيَمِ الرجالِ
د. سهيل عاصي
٦/٢/٢٠٢٠ الخميس
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق