رعشة تنتابني...للأديب د. خليل حاج يحيى

رعشة تنتابني ..
حين أكتب عن وطني ..
فأجد إسمه .. محفوراً حول أصابعي
أتنفسه .. حرفاً ومعنى 
وأُخبئه في قلبي .. قصيدة 
صفقة القرن ..
صفعة جديدة .. تضاف إلى صفعات مضت
يريدون طردي ..  من أرضي
وكيف أخرج منها .. وقدماي ملتصقة بترابها
هل جربت أن تفر من قلبك ومن خفقاته ..؟؟
وتجده أمامك .. محفوراً في حجرات قلبك 
"حروف العمر في قلبي أخبئها
حروف ستة لو ضعت تحميني 
بفاء قبل حرف اللام والسين
وياء بين حرف الطاء والنون
ستلقى لو شققت الصدر عن قلبي
على الجنبين محفوراً فلسطيني"
لكن ..
قلبي ما زال .. يرثي وطناً تعاظم عليه ..
لم يرتوي من هوائه ..
ومع كل خفقة يولد حلم ..
لقاءه فى مخيلتي ..
يعني .. أن أُعتصر بالحنين
ولم يزل .. ظامئاً منه ويقف على مسافة صرخة .. من أمة تغط في صمت رهيب
وحولها .. ألف علامة تعجب

خليل حاج يحيى فلسطين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد