نوح الغزالة وبوح الغرام...للشاعر الكبير د. سهيل عاصي
نَوحُ الغَزالَة وَبَوحُ الغَرام .!
وَتُجيبُني هَمسَا ًلِتَغفِرَ ذَلَّتي
فَأُجيبُهاُ جَهرَاً لتُبدي سروراً
وَأَخالُها ، تُبدي .. سُرورَاً ، إِنَّما
قَد خَبَّات سِرَّاً وجََالَ حُضورَاً
مِن خَلفِ أَيكَتِها لَمَحتُ خِمارِها
فَحَسِبتُها ظَبيَاً .. بَدَا ، مَأسورَا
فَغَزالَةٌ ناحَت لِتَبكِ بِحُرقَةٍ
ظَبيُ الفلاةِ وَعِجلُهُ المَذعورا
ولْنَقتَفي دَربَ المَحَبَّةِ مَذهَبَاً
فَحذارِ من صَلَفٍ يَنوءُ غُرورا
وَليَعلَمَ الجَمعُ الغفيرُ ، بِأَنَّهُ
يَجنِ الهَلاكَ ، مُعانِدٌ مَغرورَا
فَغَزالَتي تَرنو إِلَيَّ ، بِمُقلَةٍ
فَتُثيرُ فِيَّ مَهابَةً ، وَحُبورَا
فَخَيالُها حَلَّ القلوبَ مَحبََّةً
أَرنو إِليهِ مَهابَةً .. وَحُضورَا
د. سهيل عاصي
١/٢/٢٠٢٠
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق