مقال للكاتب محمود ريان ..كل شيء في الدنيا
- كل شيء في الدنيا، يمضي وفق ناموس مرسوم، وما نحن إلا كالأنامل نمضي في طريقنا، وقد قدّر لنا ما عندنا بمشيئة عفويّة، ما كان أن نغيّرها إلا بإرادة علويّة...
_ تتحوّل الأمنيات إلى واقع موجود، عندما نكفّ عن الهراء المثّاقل على أسنمة الحقيقة...
_ هناك اندماج بين الحقيقة والخيال، هذا إذا صلح الحال واتّضح المقال...
- لم تكن نتائجنا، إلا أولويّات رسمناها في عقولنا، وانجابت تبعثر عن سراب مكبوت...
- لا ينبغي أن نمرّ، في الطريق كلّه، ما دامت هناك اعتوارات تؤرّق عاصمة المحبة والحبّ معا...
- الخطابات المهيّجة والمؤجّجة للمشاعر والأفكار، تنطوي على ألغام طريقها محفوف بالكراهية والخطيئة...
- الحيلة فتق الحيرة...
- ناموس السماء واقع لا محالة، كحالة الفصول السنويّة التي لا تنفكّ تتوالى، وإن ظُنّت كالهشيم الزائل...
- ما نقوم به من أمور وأعمال ما هي إلا ناتج فلسفتنا العملية، التي آن أن تتحول إلى الحسيّة المعيشة بيننا...
- الرّفق بالإنسان اليوم، أولى من الرفق بغيره في مرمى التهلكة القصوى...
- كل مشاعر وإحساس لا يقود إلى تماهٍ وتطهير وإرادة باتجاه الحقيقة المماثلة في كياننا، ما هي إلا زفرات تتوهّج فجأة ثمّ تتلاشى مخلّفة حطاما مركوم...
- الأرض لن تضيق علينا بما رحبت، إذا التزمنا مبدأ الأولويات وفقه استخلاف الأرض وبناء الإنسان كلّ الإنسان...
- ليس هناك فقه أو سنّة مقيتة لا تفيد، بل هناك أناس مختلّة القصد عبثيّة الإرادة والإدراك...
- لا تقل لي ماذا جنيت، أو تقلّدت بل ما وهبته حقيقة واستثمرته في كيان المجتمع واهبًا معروفك ليرقى بأفراد فقدوا ظلّ المعرفة الحتميّة...
- درء المفاسد أولى من جلب المصالح، في واقع لا يفهم إلا مبدأ المادّة الطاهرة، وقد غيّبت أرواح طاهرة خلف كواليس القهر والضياع والانحراف البشريّ وفتنة المال وهامشية الفرد، وتسويف الموضوعية العالميّة كطريق للحلول كلها...
- طريق العلم وجادّة السيرة الحسنة، يعتورها روح الشكّ وعنفوان الدنيا القذرة...
- التفرُد بمناهضة الفساد والعنف والباطل، لا تأتي أكلها أحيانا، لتبرّئنا من بعضنا، ولتجاوزنا مرحلة الوعظ والمنهج السويّ إلى التأثير الفرديّ المتقاعس والمقولب...وتطرّف الرؤيا عن القيادة...
* بقلمي، محمود ريان

تعليقات
إرسال تعليق