#مراقبة وحيدة ...للشاعرة ثريا خيري
#مراقبة وحيدة....!
كانت مراقبة دقيقة
جمعت كل المشاعر الخفيفة والثقيلة.
اخدت حقيبة الماضي الجارح بذكراه البغيضة
لم أنسي اضع فيها دفاتري العتيقة
وكل عطورى الفاخرة والبسيطة
وبدأت المهمة في دقيقة
عيناه مااجملها من نظرة جميلة ..
أنفاسه شفتاه كيف هكذا يهمس بجاذبية مثيرة .
اووف من قميصه الأبيض وازراره الرشيقة..
رجلا جعل كل نبضي لعناقه احلى قشعريرة .
تتبعت خطواته الرزينة .
حيث باب سيارته وهناك جالس بمقعد الحديقة .
انصت بشغف لصوته الرنان فياويلي كيف اقاوم معركتي الجديدة .
قرب نافذة مكتبه راقبت ظله .
ماذا يفعل اينظر لهن ام يكتب ام يسجل ملاحظاته الكثيرة
تبا ارهقني شغفي وجنون ملاحقته اسموها ملاحقة سعيدة
تتبعت ارشادات عطره.
اقفل باب بيته.
سيأكل ام يغتسل ام سينام كيف أراه ولو برهة قصيرة.
بما يفكر ماذا جاوب رنين هاتفه مااخباره .
ماسر تلك النغمة بشفتيه اسمها التصفيرة
ويلي مراقبته جعلت ايامي مبعثرة بالحنين مريرة
سااطوى صفحته والقاه بالطريق وارسم له إبتسامة عجيبة.
سيجيب كل أخباره سااسقط ليحتويني بلهفة كبيرة
سااخبره كيف راقبته بشوق العنيدة.
جلسنا نرتوى بعناق الايدى كم كانت عيناه ولمساته رقيقة.
وأغلقت اخر صفحة لملمت أوراقي ..
ورميت بفوضي اقلامي ..
ارتديت معطفي ..
خرجت احتضن ازهارى .
وأعلنت لحروفي إننى رغم كل أحلامي لازلت وحيدة.
( أزف إليك الخبر )
( بقلمي. ثريا خيري ليبيا )
تعليقات
إرسال تعليق