يامن عصيت مطلع قصيدة للشاعر كمال الدين حسين القاضي
يامنْ عصيَّت اللهَ دون تقربٍ
بصيامِ شهرٍ يمنحُ الغفرانا
ومشيتَ في دربِ الظلامِ وحسرةٍ
تجني الاثامَ بكثرةٍ وهوانا
والجسمُ في ثوبِ النضارةِ باسم ٌ
والعقلُ يملكُ حكمةً وبيانا
وَنَزلْتَ في نفق العصاةِ ندامةً
واللهُ مدَّ مسالكاً وجنانا
في شهرٍ نورٍ للعبادِ مكاسبٌ
للناسِ طرا يجلبُ الإحسانا
وضربتَ عمركَ في مواضعِ مقتلٍ
ونسيتَ يوماً يعْصِرُ الأبدانا
ما بين نارٍ ثم كلِّ مذلةٍ
ولقاءِ حشرٍ شيَّب الغربانا
من صامَ شهراً للإله تقرباً
بَلَغَ المنازلَ قمةً وعنانا
الويلُ نارٌ للمضيعِ عقيدة
وعظيمُ فرضٍ إذ غدا اركانا
إن هانَ في عينِ العبادِ صيامهُ
فالكسبُ يأتي ذلةً وطعانا
والذنبُ يكثرُ في صحيفةِ عمرهِ
يلقاهُ شر قدْ حوى بركانا
فالصوم ٌفي عينِ الحقيقةِ رحمةٌ
وجلاءُ ذنبٍ عكرَ الإيمانا
بقلم. كمال الدين حسين القاضي
رقم.....٢

تعليقات
إرسال تعليق