##النفاق...بقلم الشاعر والأديب د. مصطفى مزريب
* النفاق *
من أسوء الصفات التي يمكن أن يتصف بها بشري على وجه الأرض هي صفة مخادعة الآخرين ..والكذب عليهم في كل مايريده منهم. .وفي كل شؤونه معهم..وشؤونهم معه. .أجل هي من أسوء الصفات .. .وهي صفة النفاق ..حيث لايمكن ..أن يكون الفرد في مأمن من كل مايمكن أن ندعوه بالصديق. ..والمنافق لايمكن أن يكون صديقا"...لأحد. ..حتى لخياله ..فالكذب من أكبر علامات حياته. .لايصدق الحديث بالمطلق..ولا يمكن لأحد أن يأمن من شر أفعاله ولسانه..ومداراته ضرورة لأنه يفجر..في المخاصمة . .وتزداد شروره على من يخاصم..أو على من يخاصمه. .والحقيقة لايصدق في حديث. .ولايؤتمن على سر. .ولا يلتزم بوعد. ..النفاق شر مابعده شر.
جاء في كتاب الذكر الحكيم قوله تعالى؛(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا)
وقال سيدي سيد الخلق والكائنات النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم :(آية المنافق ثلاث؛
إذا حدث كذب
وإذا وعد أخلف
وإذا خاصم فجر )..وفي رواية أخرى؛
( إذا أؤتمن خان )...
لا نستطيع أن نعرف الحقيقة على لسان منافق في كل حياته الأسروية والاجتماعية بمطلقها..والحياة العملية
وحتى الوطنية. ..في مصلحته الشخصية يهون عليه كل شيء. .حتى قيم السماء. ..والوطن. ..وكل القيم الأخلاقية في الحياة ...
اللهم إنا نعوذ بك من الشقاق والنفاق
وسوء الأخلاق. ...
مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية مباشر الآن.

تعليقات
إرسال تعليق