رغم أني...للأديب د. خليل حاج يحيى
رغم أني ..
مازلت أحمل لك في قلبي .. جذوة من محبة
وحفنة من نور ..
وأن حروفك .. لا زالت مرتبة في أناملي
تحادثني .. كلما أكتبك
وأنها تعيش في قصائدي ..
لحظات لا تعرف النسيان
لكن الغريب ..
أنني كلما أمطرتني .. حباً
شبعت فيك .. موتاً
فتشهد أنفاسي .. ضد رئتاي
ويقف الهواء .. خطيباً متسائلاً عن تقيده بك في الروح
وكأن الشهيق والزفير .. صار بين إصبعيك
والأغرب أن .. دورتي الدموية تعلن العصيان
وتدور عكس السير ..
.
.
وتظل أمنيتي ..
لقاءاً آخر ..!
تعود بي إلى ذاك المكان الذي .. ودعتني فيه
لابعثر ما بقي في داخلي من حنين
يبقى أثره في أوصالي وأضلعي .. عمراً
خليل حاج يحيى فلسطين
تعليقات
إرسال تعليق