احترت كيف أخبرك للأديب د. خليل حاج يحيى
احترت كيف .. أخبرك
أنني حين أعيشك .. حنيناً
يشتد حجم التناقض ..
في صدري ..
وتصاب أحلامي .. بالحمى والارتباك
رغم تعثري في تتبع خطواتك ..
رغم أميالك الألف .. بين القلب والسطر
وذات شوق ..
وقفت عند نافذة المطر ..
دعوت ..
وبين قطرات المطر تعمقت وحلمت ..
كنت أعد أحلامي بك ولك ..
نظرت إليك وابتسمت ..
وحين أمسكت يدي ..
استفقت ..
أيُذَكِّرَكَ هذا بشيء ..!!
خليل حاج يحيى فلسطين
تعليقات
إرسال تعليق