أمي منارة ...مطلع قصيدة للشاعر د. سهيل عاصي
= أُمِّي مَنارَةٌ مُقَدَّسة =
أُمَّاه ، يارَمزَ المَحَبَّةِ ، والهُدى
مازِلتِ في نَظَري هلالاً هادي
وَبنَيتُ قَبرَكَ مَعبَدَاً أَرنو لَهُ
كَيما يُحاكي بَدرَكِ المُتَهادي
يامَن بَرَحتِ الدَّار مَهلاً إنَّني
بالقلبِ جَمرَاُ شَعَّ منهُ فؤادي
عَذَّبتَني ياوَجدُ ، مَهلاً إِنَّني
فَأَثَرتَ عِندي مَحَبَّةً ، بِوِدادِ
وَتَبوحُ أَحزاني بلوعةِ خافِقٍ
فَيثيرُ وَجدي بالهِلالِ الهَادي
وأهيمُ بالوَجهِ الملاكِ هدايَةً
وسِهامُ ، حاكَت حبَّها الوَقَّادِ
ياقلبُ يارمزُالصَّبَابةِ والصَّبَا
من قبرِكِ فاضت هدَىً بِودادِ
وَخَيالُكِ ما صارَ طَيفاً زاهَياً
أبكيهِ في وَجدٍ وَعَبرَ َ رُقادي
وُعشِقتُ ذِكراكِ لأنَّها لم تَزَل
طَيفٌ أَتانِي بِصحوَةٍ وَِسُهادِ
د. سهيل عاصي
٢١/٣ ٢٠٢٠ - عيدُ الأمّ
- المُتَمَرِّد -
تعليقات
إرسال تعليق