الانتصار الخالد...للشاعر القدير د. سهيل عاصي
= الإِنتِصارُ الخَالِد =
أُحِبُّ الشَّامَ ، جهرَاً .. يافُؤَادي
بِشِعرٍ ، يَستَحيلُ دَمَاً ، وَجَمرا
أُغَنِّي لِلشَّآمِ .. وأَحني ، هامي
وَيَعبَقَُ بِالحُروفِ دَمَاً ، وَعِطرا
فَيَا ، أَرضَ العَرينِ .. وَما أُحَيلا
وَشَمسُ النَّصرِ تَزهو فيكِ فَخرا
زَئيرُ الأُسدِ .. عبرَ الرِّيحِ .. رَعدٌ
وَنَصرٌ فَوقَ هامِ الشَّمسِ يَبرَا
هَديرُ النَّصرِ .. غطَّى ، كُلَّ ساحٍ
وَبَدَدَ ، ظُلمَةً .. وَأَضاءَ .. فَجرا
فيا .. لَيتَ النِّزالَ .. إِليكَ تَرنو
مَآقينا .. لِإِدلِبَ ..مَعها .. شَمرا
لِتَسطَعَ شَمسُ أَشبالي .. فَخارَاً
وَنَصرَاً شابَ وَجهَ الكَونِ جَمرا
وَفَخرُكِ يادِمَشقُ اليَومَ جَيشٌ
يَخُطُّ النَّصرَ ، بِالسَّاحاتِ ، قَهرَا
لِأَجلِكِ يادَمَشقُ المَوتَ نَهوى
وَنَعشَقُ وَالقُلوبُ إِلَيكِ سَكرَى
وَمِن ذاكَ السَّليبُ يَشُعُّ نَصري
وَتَشمَخُ رايَةٌ .. عِزَّاً .. وَفَخرَا
غَدَاً تَمشِ الجَحافِلُُُ ياعَريني
تَدُكُّ عُروشَ مَن سَلَبوكِ ، سِرَّا
د. سهيل عاصي
١١/٣/٢٠٢٠
- المُتَمَرِّد -
تعليقات
إرسال تعليق