أمي لم تدخل المدارس...للشاعرة وداد محمد
أمي لم تدخل المدارس
وإنما دخلت مايسمونها أنذاك بالكتّاب
فأتقنت تجويد الكتاب..
أمي لم تحمل حقيبة يد وإنما كانت تلبس ثوب فضفاض وله جيوب وساع تضع فيه أشياؤها
ك المفتاح وبعض الصور والاوراق
أمي كانت تنام ساعتان من الليل وتقوم لتناجي رب العباد وتدع لنا بما تريد وتشاء على أن نكون بخير ويرتفع شأننا ويعلو مقامنا بين العباد
أمي لم تربينا تربية حديثة وإنما ربتنا على سسير الأجداد نعم القدوة..نعم التربية والأخلاق.
أشتقت لحكايات ملكية كانت تحكيها لنا أمي
لاتوازيها حكايات في القيم والأخلاق.
أمي كانت سيدة ليست ك السيدات مميزة بكل شيء
أمي إمرأة ربت وتعبت وسهرت الليالي
أمي إمرأة ليس لها الأربعين الأشباه
أمي إمرأة لن تتكرر في هذا العصر والزمان.
اللهم ارحم طهرها وأسكنها فسيح الجنات
وأسعد جميع الأمهات على قيد الحياة.
مهما كتبت عنك لن أفيك حقك ببضع كلمات
إنما هذه خواطر وذكريات.
بنتك المشتاقة
وداد محمد
تعليقات
إرسال تعليق