أمي ودموعها...للشاعر د. احمد اسماعيل الفلاح
أمي ودموعها..
حكاية ألم ..
تزلزل كياني.
تهتز الأرض لها.
يتفجر بركان الغضب
داخلي..
دموع أمي كحبة الماس عجنتها قهر السنين فتقطرت تقطيرا..
والله ياأمي ان الشجر يبكي والسماء تدمع والثلج يذوب حرقته..
في العيد أتذكر كيف كانت تخضب أيادينا بالحناءليرتسم لون جميل نعشقه بعد أن نستفيق من أحلامنا ونرى ابتسامتها معجونة بفرحتنا.
ضحكة أمي لها وشوشات لايفهمها إلا القدر والشجر فينزل ثماره نجوماً تتلألأ في السماء
وغناء تتراقص له القلوب طرباً.
وعبقٌ يزدان بلون الربيع..
حديثها حكاية وطن وعشق لترابه..
طعامها له نكهة الأمان بعد أن نتناوله..
خبزها جمالاً في الشكل يضفي علينا شعورها بحبنا..
والله ياأمي لا أستبدل دموعك بدهن العود..
دعيني أشرب عطر الوطن وحبه من يديك الطاهرتين أجمعه من هواء غرفتك
الدافئة.
كفاحك صمود..
بسمتك إشراقة أمل بوجه إنسان يتيم فاقداً حنانه..
صبرك جنة خلد دائمة..
دعيني أستمد منك حب الوطن والتذوق بجماله..
أحمد اسماعيل الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق