امهات وجرحى وشهداء...للشاعر د. سهيل عاصي
أمَّهاتٌ وَجَرحى وَشُهَداء .!
تُعاتِبُني .. تُناديني ، جُروحي
وَما بِالجَرحِ ، مِن أَلَمٍ ، أُعاني
فوَاللهِ العَظيمِ هَمَت دُموعي
بِجَرحِ القَلبِ مِن سَهمٍ رَماني
وَلكن ، عِندَما تأتي ، شَهيدَاً
وَيَمنَحُكَ ، الحياةَ ، اللهُ ثاني
فَلا تَحسَب بِأنَّكَ صُرتَ مَيتَاً
وَلكن دُمتَ حَيَّاً ، في ثَواني
عَرَجتَ إِلى جِوارِ اللهِِ ، نُورَاً
شَهيدَاً ، بل عريساً ، لِلجِنانِ
فَساحاتُ مَضَت تبكي نُواحاً
هَلُمَّ إِلَيَّ ، يازيرَ .. الغَواني
وَكم نادَت بِنا آهاتُ أَرضي
بذاكَ السَّاحِ تَحقيقُ الأَماني
فَأَعداء البِلادِ كَما الضَّواري
تهاجِمُ مع وَليدِ الشَّاةِ ضان ِ
ألا ياليلُ ، دَثِّر لِي جِراحي
فلا إِبنٌ .. ولا عَمٌّ ، سِواني
وَيَندُبُ كُلُّ أحبابي عَويلَاً
وَيَصرَخُ حُزنُ أمي بالحنانِ
تُناجي اللهَ آهاتٍ وَ تُوصي
حَبيبُ الرُّوحِ ماءً مارَواني
و.يخطُرُ بالفؤادِ كلامُ رَبِّي
فَفي أَقدامِها قامََت جِناني
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -
تعليقات
إرسال تعليق