حنين ووجد وعذاب...للشاعر الكبير د. سهيل عاصي
-حَنينٌ وَوَجدٌ وَعَذاب-
أعاتبُها ، فلم ترحم ، عَذابي
وَتقتُلُني ، وتَحضَرُ لِلعَزا ، بي
ألا ياأنتَ ، ياطَيفَاً ، أناجي
أُناجيهِ .. بآياتِ ، الكِتابِ
فلم يأبَه ، لأصواتِ الحنايا
بِذاكَ الصّوتُ نادى بِالجَوابِ
لَعَلَّ الصَّبُّ لم يَرحم بِبَوحٍ
فَما لِلوَجدِ ، بَوحٌ بالمَصابِ
وَيَغريني رِضابُ الآهِ ، ثَغرٌ
لِياسُرَني الجَمالُ مع الرِّضابِ
فَويل ثمَّ ويلٌ ، ياجِراحي
أُعاني غُربَةً ، تهدئ مَصابي
وآهٍ يافؤادي على غَرامي
أعانِ الهجرَ يُنسيني عذابي
حبيبي والوصالُ لنا ، دواءٌ
يُعاتِبني ، يُعالِجُني ، عِتابي
ألا يامالكاً حُبِّي وَسُهدي
عَسَى ربِّي سَيَهدينِ صَوابي
وَأَحيا بَينَ أترابي ، جَميعاً
وَبَعدَ المَوتِ آهاتُُ التُّراب ِ
سأَلتُكَ ياحبيبَ العُمرِ هَيَّا
إلى طيفِ نَوى يَتلو كتابي
أفتِّشُ عن هلالٍ غاب عَنِّي
أَحُنُُّ إلى شَبابٍ ، ياشَبابي
أَلا لَيتَ الشبابُ يَعودُ يوماً
أُذَكِّرُهُ .. شَبابَاً كَالعُقابِ
د. سهيل عاصي
٣١/٣/٢٠٢٠
- المُتَمَرِّد -
تعليقات
إرسال تعليق