إن تبغي نصرا ...للشاعر القدير د. سهيل عاصي
المشاركة ببرنامج/ بقايا ذكرى / منتدى الحياة مدرسة ./
÷×+÷×+÷×+
إِن تَبغي نصراً فَخَلِّي الأرضَ تَستعِر
تِلكَ الخُطوبُ ، رَزايا شَاءَها القََدَرُ
ياقاهِرَ الحِمَمِ .. الهَوجاءِ من زَمَنٍ
مِنكَ الشَّهادَةُ تُرضي اللهُ.. والبَشَرُ
مِن تحتِ أَقدامِكم هاماتِهِم سَقَطَت
ساداتُهم صُعقوا ، مِن بأسِكم كَفَروا
اللهُ أَكبَرُ ، ذاكَ الجَيشُ ، يُطرِبُنا ..!
لَبَّى النِّداءَ .. فَراحَ الكونُ ، ينشَطِرَ
اَللهُ أَكبرُ .. يا فُرسانَ .!. أُمَّتِنا ..
في قاسَيونَ وفي الشَّهباءِ تَنتَشِروا
دُكُّوا الجُموعَ مِنَ الأوغادِ كُلَّهُمُ
آنَ الأَوانُ .. فسِيروا أينَما ظَهَروا
هذا العَرينُ شُبولُ الأُسدِ تَحرُسُهُ
قَحطانُ شَيَّدَ عِزَّاً زانَهُ .. مُضَرُ
يافارِسَ الهيجاءِ ، أنتَ أوارُها
فَجِّر لَهيبَكَ كي تَحفَل بِهِ السِّيَرُ
يابنَ الأباةِ وَرَمزُ العُربِ قاطِبَةً
مِنكَ الرُّجولَةُفيكَ النَّعتُ والخَبَرُ
ياجِلَّقَ العِشقِ والأَهوالُ نازِلَةٌ
تَبْقَ المُزار وأنتَ الأمنُ وَالخطَرُ
مِن ياسَمينِكِ فاحَ العِطرُ أَزمِنَةً
شَرقاً وَغَربَاً يعانِقُ قوسَنا الوَتَرَ
هذا الشهيدُ رياضٌ مِن عُمومَتِنا
قَد قارعَ البَغيَ حَتَّى راقَهُ قَمَرُ
نالَ الشَّهادَةَ عُرفَاً في ضَمائِرِنا
عندَ الشَّهادَةِ دومَاً يَسجُدُالحَجَرُ
إِستَعذَب المَوتَ يَحيَاباقِيَاً أزلاً
وَنازَلَ البَغيَ كي تَسمو بهِ السِّيَرُ
تاريخُنا ، وَرَمزُ الوَردِ .. قَريَتِنا
شُبانُها عَرَجوا ، أَجواءَها عَبَروا
عافوا الدِّيارَ وَأَحبابَاً لهم تَرَكوا
وَغادَرونا .. وَدمعُ العَينِ مُنهَمِرُ
رُضوانُنا فَرحٌ .!. وَمالِكُ ساجِدٌ
عِندَ الجِنانِ تَلاقى اللهُ والبَشَرُ
والخانعونَ .. عَباءاتٌ مُزَركَشَةٌ
تَفوحُ مِنها .. رِياحٌ ، ريحُها قَذِرُ
باعو العُروبَةَ .. قد ذلَّتهُمُ هَمَجٌ
بَينَ النِّعاجِ فَضَجَّ الخَيلُ يابَقرُ
ظَنَّ النِّعاجُ .. بِأَنَّ الكُفرَ سَيفَهُمُ
عِندَ الزَّئيرِ .. لا قوسٌ ، وَلا وَتَرُ
وَالتُركُ راعٍ وَقَزمِ التُّركِ قادَهُمُ
ساسَ الحميرَ لِدَربٍ طولُهُ سَقرُ
فَليقرؤوا بِهدىً تاريخَهم خَجِلَاً
يَندَى الجَبينُ لشَعبٍ فاتَهُ النظَرُ
أَقزامُ أُمَّتِنا .. أنجاسُ ، طِينَتِنا
قَد أشعلوا لهَبَاًمِن جَمرِهِ سُعِروا
لَم يَعلَموا أَبَدَاً ، أنَّ الأُسودَ هُنا
قَد أَقسَموا قَسَمَاً باللهِ ياقَدَرُ
لَم يَعلموا أبَدَاً ماذا ، سَيَنقَلِبوا
جَيشُ العَرينِ بِمِرصادٍ لَهم نَفروا
جَيشُ الأُباةِ ، وَجَيشٌ قادَهُ بَطَلٌٌ
مِن بَأسِهِ هَتَفوا .. أَنَّا ، سنَنتَصِرُ
د. سُهيل عاصي
٧/٣/٢٠٢٠
- المتمرِّد -
تعليقات
إرسال تعليق