شيبة وشباب...للشاعر القدير د. سهيل عاصي
- شَيبَةٌوَشَباب -
فحبيبَتي غَنَّت غرامَها وَاشتَكَت
بوحٌ صَريحٌ ، والمَهابَةُ ، أشيبُ
ياأيُّها ، القلبُ المعطَّرُ ، بالهَوى
واحذَر فإِنَّ الوجدَ حينَاً أصعَبُ
ياهاجِري عطفَاً سأَبقى عاشِقاً
أهوى الغرامَ ، مُتَيَّمٌ ، وَمُعَذَّبُ
يالَوعةَ المُشتاقِ مِن حَرِّ النَّوى
صَبرَاً فَإِنَّ مَحَبَّتي .. لاتغربُ
لا تَقطَعوا حَبلَ الوِصالِ فَإِنَّهُ
صِلَةٌ بِرحمٍ أَو صَديقٍ يَنجُبُ
آهٍ .. على زَمَنٍ ، مَضى وَكَأَنَّهُ
ومضٌ سَريعٌ ظاهِرٌ وَمُحَجَّبُ
تِلكَ القوافِ .. كَأَنَّها مُختارَةٌ
جُمَلٌ وحَرفٌ من ِيَراعٍ يُكتَبُ
إِِياكَ شِعري قد عِشقتُكَ عُنوَةً
تبقى وَحيدَاُ يا غرامِيَ مُعجبُ
حَتَّى ألِفتَ مَهابَتي وعَشِقتَها
صَبَّاً يُجاري ، بالمَحَبَّةِ عازِبُ
لا تَنهِ عَن فِعلٍ ، وأنتَ فَعَلتَهُ
سَتَكونُ مِنهُ ، منافقَاً يَتَهذَّب ُ
تعليقات
إرسال تعليق