تبا للكورونا...للأديب د. خليل حاج يحيى

تباً للكورونا .. 
وتباً وألف تب .. للعزل الصحي
الذي تعمد .. ابعادي عنك
عثرة جديدة .. تضاف إلى عثرات الزمن 
التي ما زالت .. ترافقني
أنا الآن في .. الدرك الأسفل من الوجع والاشتياق
أكتب لك .. 
وكم هائل من الحنين .. يجتاحني
كم مرة .. خطر ببالي
أن أعري صدر الحرف .. وأبكي
ليس أمامي .. بهذا الحجر
إلا أن أجمعك .. حروفاً وكلمات
وأشيد منك .. بيتاً من القصائد 
أسكنه ابداً ..
وستكون .. قاموس لغتي 
التي لا يفقهها .. سواي
فمتى يأتي .. ذاك الصباح
صباح .. يقتل الغياب والعتاب برصاصة شوق 
ويمنح قلباً .. دفء اللقاء 
صباح .. يقتنص الصقيع والظمأ من جداول الشمس
بلحظة ضوء .. واشتياق

خليل حاج يحيى فلسطين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد