##البارحة..!للشاعر عبدالقادر لقرع

البارحة...!.

بجرة قلم أشطب
القصيدة التي كتبتها منذ حين
أريد العودة إلى البارحة
حينما نمنا في علياء الاسطبل
على اجترار البقر
نغطي بعضنا البعض بالتبن
نسيت أمر تلك الخنفوسة
التي أحتجزناها في العلبة
قد تموت...
أفتش خدي
عن مكان تلك القبلة
ودلو الحليب الذي ساح
لو عرفت بالأمر أمك
قد تموت...
نسيت كلمات تلك الأغنية
الإسبانية
والضحكات البريئة
ونور القمر
البارحة في سلة الذكريات
وقد تموت...
حبنا من أملاك الدولة
قد لاندفن في مقابرهم
ولا نعتبر عندهم من الشهداء
إن لم نضحي لأجلهم
ونموت...
القصيدة التي ماتت قبل الولادة
كان عنوانها شجرة التوت...
التي نقشت عليها إسمك
والشاهدة على ميلاد حبنا
من يومها أدركنا حكمة
وقيمة السكوت...
كنت قد ختمتها :
أنا نسيت البارحة
خوفا من القطار أن يفوت...
سؤال يحيرني:
أتموت الأوطان من الهواء
كالحوت...
والصوت يموت بالصوت...؟.
         ///__بقلم: عبدالقادر لقرع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد