وعندما أراك ...للشاعرة براءة دندش
وعندما أراك يأسرني حضورك ويبعثرني صوتك وأصبح كطفلة أمامك أسمع فقط وأهز بالموافقة على كل شيء، وكأنني أصبحت عدم وأي هوى هواك،أشاكس النهار بالهروب ويتمرد المساء علي ،يحصرني في زاوية الذكرى يقيدني الشوق ويحملني الحنين إليك كثكلى أنا، ويشدني الغياب إلى الحضور الباهت كطيف أنت تحتويني وماشبعت منك نظرا، كيف للروح أن ترتوي تيمما وهي بالماء تبقى عطشى؟! أغار عليك من نظري وأغار عليك من نفسي ،فكيف الغير فيك يكون وكيف الروح لن تبكي؟! أعاتب المسافات وأوبخ الأيام وأقف أمام الجميع صارخة كفى، فتهاجمني وحوش الذكريات والحنين والشوق والأيام والبعد وتفترسني وأبقى كذبيحة في نهاية الطريق ،لاأعلم أي خطأ أقترفته لأحظى بفقدك مازلت أعانق الآمال وياربي الرحمة، ومازلت أنت دعائي الذي أضمه بين سجدة وسجدة وبين كلمة وأخرى وبين عمل وعمل لأحتويك بين شفاهي حرفا حرفا وأردد اسمك حتى يمتلأ المكان الصاخب بالشجن بحضورك ويرمم الجرح المدمل كمرهم أنت تداوي آلامي رغم النوى لكنك أجمل أشيائي وستبقى الأجمل والأعظم والأنبل وستبقى الكل والكل أنت
*براءة دندش
تعليقات
إرسال تعليق