جند الله ..سر الله...للشاعر محمد وهبي الشناوي
" جُنْدُ اللَّه .. سِرُّ اللَّه "
★★★★★★★
أَيَا مَنْ فَضَّلَكُمُ اللَّه عَلَىٰ الْعَالَمِينْ
أَيَا نَسْلَ آدَمْ أَيُّها الْغَافِلُونْ
أَيَا مَن كَرَّمَكُمُ اللَّه بِعَقْلٍ مُبِينْ
أَيَا سَيْل جَارِفْ نَحْو نَهْرِ الْمَنُونْ
أَيَا مَنْ عَزَّزَكُمُ اللَّه بِعِلْمٍ وَعِيِنْ
أَلَا تَرْتَقُونَ سَبِيل الْمُؤْمِنُينْ
الَّذِي خَلَّقَكُمُ مِنْ أَدَمِ الْأَرَاضِينْ
لَقَادِرٌ عَلَىٰ دَحْرِ مَا تُبَيِّتُونْ
جُنْدِيٌّ صَغِيرٌ مِنْ جُنْدِهْ
لَا يُرَىٰ بِالْعَيْنِ الْمُجَرَّدَهْ
قَدْ يَسْتَبِين لِعَيْنِ مِجْهَرْ
قَدْ لَا يَجْتَلِيَ حَتَّىٰ لِلْمَرَدَهْ
قَدْ لَا تُعْلَمُ أَبَدَاً عُدَدَهْ
قَدْ لاَ تُدْرِكُونَ أَبَدَاً مَدَدَهْ
اللَّهُ أَكْبَرْ الْوَاحِدُ الْأَحَدْ
وَحْدَهُ الَّذِي يَعْلَمُ سِرَّهْ
اللَّهُ أَكْبَرْ الْقَادِرُ الصَّمَدْ
وَحْدَهُ مَنْ خَلَقَهُ وَسَخَّرَهْ
سَخَّرَهُ الْيَوْمَ عِظَةً وَعِبْرَهْ
يَقْدِرُ وَحْدَهُ أَنْ يُدَمِّرَهْ
أَفِيِقُوُا أَيُّهَا ..
الْغَافِلُوُنَ عَنِ الْفَرْضْ
إِنْتَبِهُوُا لِأَنَّكُمُ ..
الْمُفْسِدُونَ فِي الْأرْضْ
جُنْدِيٌّ وَاحِدٌ ..
أَرْسَلَهُ اللَّه لِلْعَرْضْ
جُنْدِيٌّ مَاهِرٌ ..
عَلَّمَهُ اللَّه الرَّكْضْ
قَالَ كَلِيِمُ اللَّه مُوسَىٰ
أَنَا عَبْدُ اللَّه الْوَاحِد الْأَوْحَدْ
قَالَ كَلِمَةُ اللَّه عِيسـىٰ
أَنَا إبْنُ إِنْسَانْ وَلِلَّهِ أَسْجُدْ
قَال حَبِيبُ اللَّه طَــهَ
أنَا الْمُخْتَارُ مُنْذِرَاً وَمُرْشِدْ
قَالَ اللَّهُ عَبْدِي هَيَّا
أنَا الْجَبَّارُ إقْتَرِب وَاعْبُدْ
تَفَكَّرْ عَبْدِي فِيمَا قَدَّمَت الْيَدْ
تَدَبَّرْ أمْرَكَ بِالْكَدِّ والْجَدْ
إنْزَعْ غَيَّكَ عَنْكْ غِلُّكَ وَالْمَجْدْ
تَهَجَّدْ إلَيَّ أنَا الصَّمَدُ الْفَرْدْ
تَطَهَّرْ مِنْ آثَامِكَ الَّتِي لَا تُحَدْ
تَذَكَّرْ أنِّي لَيْسَ لِي كُفُوَاً أحَدْ
عَبِّدْ دُرُوُبَكْ يَهْتَدِي بِكَ الصَّحْبْ
عَزِّزْ يَرَاعَكْ تَعْتَلِي عَلَىٰ السُّحْبْ
عَمِّرْ فُؤَادَكْ قَبْلَ فَوَاتِ الدَّرْبْ
يَمِّمْ شِرَاعَكْ صَوْبَ شُطُوُط الْحُبّْ
" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
((" تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ*
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ*
سَيَصْلَىٰ نَارَاً ذَاتَ لَهَبٍ*
وٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ*
فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِن مَّسَدٍ* "))
★★★★★★★
قلم ومشاعر
" محمد وهبي الشناوي "
تعليقات
إرسال تعليق