هاتفتك ذات مساء...للأديب د.خليل حاج يحيى
هاتفتك .. ذات مساء
فتعلقت روحي بإطلالتك ..
وما كنت أعرف أنك ستستعمرني .. أبداً
فأحن إليك ..
وأنتفض بك .. شوقاً
وفي آخر الليل ..
كانت توقظني قصيدة .. في القلب
حروفها من حنين ..
وكأنك وطني ..
كم تمنيت حينها ..
لو أن "ليت" تسعفني فألوذ بحرفك .. الجائر بقلبي
وأقبض عليك بأناملي .. وهماً
لتعتلي القصيد ..
فأغوص في هديل الصمت .. أسرقك غفلة
وتصبح أنت وأناملك وصوتك .. في محراب مدني
أبعاداً ثلاثة ..
خليل حاج يحيى
ابن فلسطين
تعليقات
إرسال تعليق