غياب ورجاء...بقلم فتحي موافي الجويلي
غياب و رجاء
فتحي موافي الجويلي
في هذا المساء أجهل أني أعيش الحياة. أجهل الأماني تراني أخاف الأمنيات أخاف من البقاء..
كل الحب الذي نراه بعيون الآخرين ما هو إلا انعكاس
حبنا نحن لهم..فهل سيظل الحب موجودا وممدودا
أم ستختلف النوايا و المفاهيم. و تهرب المفاهيم..
لنرى شييء آخر من الناس عيونهم تشتد أحمرارا
وتشتعل نيرانا. وربما أهوال وتتغير المفاهيم.
الجهل يغطيني كأني غريب..
ويحيطني من كل اتجاه فهل انا ضعيف
الخوف يحملني كأنني ابن له ووريث
لا أرى سوى الخيال فهذا ضياء للروح
وهناك الظلام نقيد..هل غاب الفؤاد عني.
أم أنا لم أحسن تقدير البعض والأمور..
النبض موجود ولكني أجهل كل ما أريد..
فهل هذا ضعف إيمان.. أم هروب من
الحياة .. فما حقيقة البقاء والتعامل
والتكيف مع معطيات الوجود..
لا أدري لما كل هذا الهروب
وما سر العذاب ولما البعاد والرحيل
أهناك ما يعوق التٱلف بين الفكر والعقول
هل هي القلوب. أم حقيقة نفوس
أم طباع. وأخلاق تبقى وقد تغيب
ومع كل هذا هناك أمل ينادينا من بعيد
نراه بقلوبنا. ننتظره يمر أمام العيون ..
أحلام بخيالنا. تراودنا وننتظرها
بشغف بديع...وننتظر حنانا يأتينا
ويطل علينا. وينير دروبنا وعقولنا
وأجسادنا..ونسعد به بداخلنا كأننا
ولدنا. من. جديد ..
ننتظر ولن نغيب..
وسترحل الصعاب والمآسي والذنوب..
ولتذهب بلا. وداع وبلا رجوع ..
على صدرك يا صبر .أبكي وأتوب..
وجدي عطشان جائع من الخوف حزنان..
يحتاج للدواء. وللعفاف...رغبة.تلح إلى صدري.
وشوق لا ينام. عمق نفس تهوي وتحتاج.
يا صبر. ضع بصماتك على جسدا ولهان
عطشان وجود. ويخشى. الأحزان والفراق..
نبض و دماء.
فتحي موافي الجويلي..
10/3/2020
تعليقات
إرسال تعليق