فوهة بركان...للشاعر جواد واعظ
* ثورة فوهة بركان من مجموعة .. منعطفات عشق *
( بقلم .. جواد واعظ )
إليك أنا .. آتية .. فخذني إليك ..
خذني إلى عالمك .. الذي يرزح .. تحت نير ..ألف قصة عشق
خذني إلى طريق .. تسابق فيه الإسفلت .. ..
إلى طريق ترابي .. احتفت بالسير عليه .. الأقدام ..
إلى درب .. يعبر فيه الصخر .. بين جبل .. ووادي ..
خذني .. إلى كل أماكن التلاقي القابعة .. خلف جدران الوهم .
خذني .. إلى الأزمان .. إلى الأشخاص .. فقط خذني .. !!
فبحضورك .. اعتليت الخيال ..
وامتطيت الحلم .. وكان .. بيدي اللجام .. .. ..
حين نسجت بأناملي .. رداء تلاقينا ..
فغزلت عليه .. قصة .. بلا ميعاد ..
وتلاقي .. رحل أوانه .. عندما اعتصر ما بقي منا .. الزمان ..
حين لقنت مسامعك .. كل الحروف .. وسألتك أن تختار ..
لي إسما .. تعشقه .. .. إسما .. لم تمسه بعد .. كلماتك ..
ولم تقبله .. شفاهك .. ولم تعبث به أناملك ..
إسما .. فيه .. فقط .. أنا .. .. !! ملكة .. بل وصيفات ..
وردة .. أنا .. .. انتزعت شوك ساقها .. كي لا يجرحك ..
إن لامستها .. أو إن أردت أن تشتم رائحة عطرها ..
فلقد مزجتها .. من الحبق .. والياسمين ..
وصبغتها .. بلون الليلك .. حينا ..
وحينا بلون عنابي .. خمري ..
كلون النبيذ .. إن لامس شفاهي ..
فلقد اختصرت مسافات الوهم ..
كي أكون قربك في لحظات ..
خذني إلى مكان .. لا وجود لامرأة .. إلا أنا ..
إلى مكان تنهار فيه كل قلاعك .. وحصنك ..
ويختل عرش ثباتك ..
لتخرج من طور النسيان .. ولتنهي زمنا .. كان .. وكان ..
أخرج من ذاكرتك .. كل شيء ..
فلقد كنت معك .. بكل أماكن الوهم ..
كثورة .. فوهة بركان ..
تحرق حممها .. كل شيء .. تصهر .. تذيب ..
كنت طيفا .. يأتيك .. في ليلة قمرية ..
ويغادر .. مع رحيل القمر ..
فدع .. نافذة حجرتك .. مفتوحة ..
ربما آتيك اليوم .. وربما غدا .. ..
وربما أرحل .. ومعي تلك الليلة القمرية ..
وتبقى أنت .. في عتمة ليالي ..
كاد ظلامها .. .. أن ينسيك ..متعة رؤية ضوء القمر .. .. ..
تعليقات
إرسال تعليق